افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  20ibghhh2f


مرحبا يازائر ندعوك للمشاركة معنا... عدد مساهمات منتدانا .. 8833
 
التسجيلالرئيسيةبحـثدخول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...أهلا وسهلا بك في منتديات رسالـــة يسعدنا وجودك معنا ويشرفنا انضمامك لنا يرجى التكريم بتسجيلك لتتمكن بالمشاركة معنا لو وجدت مشكلة في التسجيل : فسجل من هنـــــــــا
انتظرونا قريبا جدا فى اضخم التجديدات الدورية لمنتديات رسالة فقط قريبا جدا باذن الله

شاطر
 

 افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم الإسلام
المشـــرف العـــام
المشـــرف العـــام
خادم الإسلام

افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Pi-ca-22
افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  125
افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  012

افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Empty
مُساهمةموضوع: افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام    افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Emptyالجمعة 18 مارس 2011 - 17:11

االسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموقف الشرعي من عيد الأم

فتاوى أهل العلم
1. قال علماء اللجنة الدائمة :
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .. وبعد :
أولا : العيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجه معتاد إما بعود السنة أو الشهر أو الأسبوع أو نحو ذلك فالعيد يجمع أمورا منها : يوم عائد كيوم عيد الفطر ويوم الجمعة ، ومنها : الاجتماع في ذلك اليوم ، ومنها : الأعمال التي يقام بها في ذلك اليوم من عبادات وعادات .ثانيا : ما كان من ذلك مقصودا به التنسك والتقرب أو التعظيم كسبا للأجر ، أو كان فيه تشبه بأهل الجاهلية أو نحوهم من طوائف الكفار فهو بدعة محدثة ممنوعة داخلة في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم " من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد " رواه البخاري ومسلم ، مثال ذلك الاحتفال بعيد المولد وعيد الأم والعيد الوطني لما في الأول من إحداث عبادة لم يأذن بها الله ، وكما في ذلك التشبه بالنصارى ونحوهم من الكفرة ، ولما في الثاني والثالث من التشبه بالكفار ، وما كان المقصود منه تنظيم الأعمال مثلا لمصلحة الأمة وضبط أمورها كأسبوع المرور وتنظيم مواعيد الدراسة والاجتماع بالموظفين للعمل ونحو ذلك مما لا يفضي إلى التقرب به والعبادة والتعظيم بالأصالة ، فهو من البدع العادية التي لا يشملها قوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد " فلا حرج فيه بل يكون مشروعاً .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 3 / 59 ، 61 ) .
2. وقالوا – أيضاً - :
لا يجوز الاحتفال بما يسمى " عيد الأم " ولا نحوه من الأعياد المبتدعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " ، وليس الاحتفال بعيد الأم من عمله صلى الله عليه وسلم ولا من عمل أصحابه رضي الله عنهم ولا من عمل سلف الأمة ، وإنما هو بدعة وتشبه بالكفار .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 3 / 86 ) .
3. وقال الشيخ عبد العزيز بن باز :
اطلعتُ على ما نشرته صحيفة (الندوة) في عددها الصادر بتاريخ 30 / 11 / 1384 هـ تحت عنوان (تكريم الأم.. وتكريم الأسرة) فألفيت الكاتب قد حبذ من بعض الوجوه ما ابتدعه الغرب من تخصيص يوم في السنة يحتفل فيه بالأم وأَوْرَدَ عليه شيئا غفل عنه المفكرون في إحداث هذا اليوم وهي ما ينال الأطفال الذين ابتلوا بفقد الأم من الكآبة والحزن حينما يرون زملائهم يحتفلون بتكريم أمهاتهم واقترح أن يكون الاحتفال للأسرة كلها واعتذر عن عدم مجيء الإسلام بهذا العيد ؛ لأن الشريعة الإسلامية قد أوجبت تكريم الأم .
ولقد أحسن الكاتب فيما اعتذر به عن الإسلام وفيما أورده من سيئة هذا العيد التي قد غفل عنها من أحدثه ولكنه لم يشر إلى ما في البدع من مخالفة صريح النصوص الواردة عن رسول الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام ولا إلى ما في ذلك من الأضرار ومشابهة المشركين والكفار فأردت بهذه الكلمة الوجيزة أن أنبه الكاتب وغيره على ما في هذه البدعة وغيرها مما أحدثه أعداء الإسلام والجاهلون به من البدع في الدين حتى شوهوا سمعته ونفروا الناس منه وحصل بسبب ذلك من اللبس والفرقة ما لا يعلم مدى ضرره وفساده إلا الله سبحانه.
وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التحذير من المحدثات في الدين وعن مشابهة أعداء الله من اليهود والنصارى وغيرهم من المشركين مثل قوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " متفق عليه وفي لفظ لمسلم " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد " ، والمعنى :
فهو مردود على ما أحدثه وكان صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته يوم الجمعة : " أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدى هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة " خرجه مسلم في صحيحه ، ولا ريب أن تخصيص يوم من السنة للاحتفال بتكريم الأم أو الأسرة من محدثات الأمور التي لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا صحابته المرضيون ، فوجب تركه وتحذير الناس منه ، والاكتفاء بما شرعه الله ورسوله .
وقد سبق أن الكاتب أشار إلى أن الشريعة الإسلامية قد جاءت بتكريم الأم والتحريض على برها كل وقت وقد صدق في ذلك فالواجب على المسلمين أن يكتفوا بما شرعه الله لهم من بر الوالدة وتعظيمها والإحسان إليها والسمع لها في المعروف كل وقت وأن يحذروا من محدثات الأمور التي حذرهم الله منها والتي تفضي بهم إلى مشابهة أعداء الله والسير في ركابهم واستحسان ما استحسنوه من البدع, وليس ذلك خاصا بالأم بل قد شرع الله للمسلمين بر الوالدين جميعا وتكريمهما والإحسان إليهما وصلة جميع القرابة وحذرهم سبحانه من العقوق والقطيعة وخص الأم بمزيد العناية والبر؛ لأن عنايتها بالولد أكبر ما ينالها من المشقة في حمله وإرضاعه وتربيته أكثر قال الله سبحانه: { وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً } الإسراء/23 ، وقال تعالى : { وَوَصَّيْنَا الأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ } لقمان/14 ، وقال تعالى : { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ . أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ } محمد/22 ، 23 .
وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس فقال : ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور ، وسأله صلى الله عليه وسلم رجل فقال : يا رسول الله أي الناس أحق بحسن صحابتي ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟ قال : أبوك ثم الأقرب فالأقرب .
وقال عليه الصلاة والسلام " لا يدخل الجنة قاطع " ، يعني : قاطع رحم ، وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : من أحب أن يبسط له في رزقه ويُنسأ له في أجَله فليصل رحمه " ، والآيات والأحاديث في بر الوالدين وصلة الرحم وبيان تأكيد حق الأم كثيرة مشهورة وفيما ذكرنا منها كفاية ودلالة على ما سواه وهي تدل مَنْ تأملها دلالة ظاهرة على وجوب إكرام الوالدين جميعا واحترامهما والإحسان إليهما وإلى سائر الأقارب في جميع الأوقات وترشد إلى أن عقوق الوالدين وقطيعة الرحم من أقبح الصفات والكبائر التي توجب النار وغضب الجبار نسأل الله العافية من ذلك .
وهذا أبلغ وأعظم مما أحدثه الغرب من تخصيص الأم بالتكريم في يوم من السنة فقط ثم إهمالها في بقية العام مع الإعراض عن حق الأب وسائر الأقارب ولا يخفى على اللبيب ما يترتب على هذا الإجراء من الفساد الكبير مع كونه مخالفا لشرع أحكم الحاكمين وموجباً للوقوع فيما حذر منه رسوله الأمين .
ويلتحق بهذا التخصيص والابتداع ما يفعله كثير من الناس من الاحتفال بالموالد وذكرى استقلال البلاد أو الاعتلاء على عرش الملك وأشباه ذلك فإن هذه كلها من المحدثات التي قلد فيها كثير من المسلمين غيرهم من أعداء الله وغفلوا عما جاء به الشرع المطهر من التحذير من ذلك والنهي عنه وهذا مصداق الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : " لتتبعن سَنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ، قالوا : يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال : فمن " ،
وفي لفظ آخر: " لتأخذن أمتي مأخذ الأمم قبلها شبراً بشبر وذراعاً بذراع ، قالوا : يا رسول الله فارس والروم ؟ قال : فمن ؟ " ، والمعنى فمن المراد إلا أولئك فقد وقع ما أخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم من متابعة هذه الأمة إلا من شاء الله منها لمن كان قبلهم من اليهود والنصارى والمجوس وغيرهم من الكفرة في كثير من أخلاقهم وأعمالهم حتى استحكمت غربة الإسلام وصار هدي الكفار وما هم عليه من الأخلاق والأعمال أحسن عند الكثير من الناس مما جاء به الإسلام وحتى صار المعروف منكرا والمنكر معروفا والسنة بدعة والبدعة سنة عند أكثر الخلق بسبب الجهل والإعراض عما جاء به الإسلام من الأخلاق الكريمة والأعمال الصالحة المستقيمة فإنا لله وإنا إليه راجعون
ونسأل الله أن يوفق المسلمين للفقه في الدين وأن يصلح أحوالهم ويهدي قادتهم وأن يوفق علماءنا وكتابنا لنشر محاسن ديننا والتحذير من البدع والمحدثات التي تشوه سمعته وتنفر منه إنه على كل شيء قدير وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه ومن سلك سبيله واتبع سنته إلى يوم الدين .
" مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 5 / 189 ) .
4. وقال الشيخ صالح الفوزان :
ومن الأمور التي يجري تقليد الكفار فيها : تقليدهم في أمور العبادات ، كتقليدهم في الأمور الشركية من البناء على القبور ، وتشييد المشاهد عليها والغلو فيها . وقد قال صلى الله عليه وسلم : " لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " ، وأخبر أنهم إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا ، وصوروا فيه الصور ، وإنهم شرار الخلق ، وقد وقع في هذه الأدلة من الشرك الأكبر بسبب الغلو في القبور ما هو معلوم لدى الخاص والعام وسبب ذلك تقليد اليهود والنصارى .
ومن ذلك تقليدهم في الأعياد الشركية والبدعية كأعياد الموالد عند مولد الرسول صلى الله عليه وسلم وأعياد موالد الرؤساء والملوك ، وقد تسمى هذه الأعياد البدعية أو الشركية بالأيام أو الأسابيع – كاليوم الوطني للبلاد ، ويوم الأم وأسبوع النظافة – وغير ذلك من الأعياد اليومية والأسبوعية، وكلها وافدة على المسلمين من الكفار ؛ وإلا فليس في الإسلام إلا عيدان: عيد الفطر وعيد الأضحى ، وما عداهما فهو بدعة وتقليد للكفار ، فيجب على المسلمين أن ينتبهوا لذلك ولا يغتروا بكثرة من يفعله ممن ينتسب إلى الإسلام وهو يجهل حقيقة الإسلام ، فيقع في هذه الأمور عن جهل ، أو لا يجهل حقيقة الإسلام ولكنه يتعمد هذه الأمور ، فالمصيبة حينئذ أشد ، { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً } الأحزاب/21 .
من خطبة " الحث على مخالفة الكفار"
5. وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن حكم الاحتفال بما يسمى عيد الأم ؟.
فأجاب :
إن كل الأعياد التي تخالف الأعياد الشرعية كلها أعياد بدع حادثة لم تكن معروفة في عهد السلف الصالح وربما يكون منشؤها من غير المسلمين أيضا؛ فيكون فيها مع البدعة مشابهة أعداء الله سبحانه وتعالى ، والأعياد الشرعية معروفة عند أهل الإسلام ، وهي عيد الفطر ، وعيد الأضحى ، وعيد الأسبوع ( يوم الجمعة ) وليس في الإسلام أعياد سوى هذه الأعياد الثلاثة ، وكل أعياد أحدثت سوى ذلك فإنها مردودة على محدثيها وباطلة في شريعة الله سبحانه وتعالى ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " أي : مردود عليه غير مقبول عند الله وفي لفظ : " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " ، وإذا تبين ذلك فإنه لا يجوز في العيد الذي ذكر في السؤال والمسمى عيد الأم ، لا يجوز فيه إحداث شيء من شعائر العيد ، كإظهار الفرح والسرور ، وتقديم الهدايا وما أشبه ذلك ، والواجب على المسلم أن يعتز بدينه ويفتخر به وأن يقتصر على ما حده الله تعالى لعباده فلا يزيد فيه ولا ينقص منه ، والذي ينبغي للمسلم أيضا ألا يكون إمعة يتبع كل ناعق بل ينبغي أن يُكوِّن شخصيته بمقتضى شريعة الله تعالى حتى يكون متبوعا لا تابعا ، وحتى يكون أسوة لا متأسياً ؛ لأن شريعة الله - والحمد لله - كاملة من جميع الوجوه كما قال تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } ، والأم أحق من أن يحتفى بها يوماً واحداً في السنة ، بل الأم لها الحق على أولادها أن يرعوها ، وأن يعتنوا بها ، وأن يقوموا بطاعتها في غير معصية الله عز وجل في كل زمان ومكان .
" فتاوى إسلامية " ( 1 / 124 ) ومجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 2 / 301 ، 302 ) .
6. وقال شيخ الإسلام – في التعليق على موضوع مقارب - :
وبهذا يتبين لك كمال موقع الشريعة الحنيفية ، وبعض حكم ما شرع الله لرسوله [ من ] مباينة الكفار ومخالفتهم في عامة الأمور ؛ لتكون المخالفة أحسم لمادة الشر وأبعد عن الوقوع فيما وقع فيه الناس ، فينبغي للمسلم إذا طلب منه أهله وأولاده شيئاً من ذلك أن يحيلهم على ما عند الله ورسوله ويقضي لهم في عيد الله من الحقوق ما يقطع استشرافهم إلى غيره فإن لم يرضوا فلا حول ولا قوة إلا بالله ومن أغضب أهله لله أرضاه الله وأرضاهم . فليحذر العاقل من طاعة النساء في ذلك وفي الصحيحين عن أسامة بن زيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء " ، وأكثر ما يفسد الملك والدول طاعة النساء ، ففي صحيح البخاري عن أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة " . .. وقد قال صلى الله عليه وسلم لأمهات المؤمنين لما راجعنه في تقديم أبي بكر : " إنكن صواحب يوسف " ، يريد أن النساء من شأنهن مراجعة ذي اللب كما قال في الحديث الآخر : " ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب ذي اللب من إحداكن " .
قال بعض العلماء : ينبغي للرجل أن يجتهد إلى الله في إصلاح زوجته ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : " من تشبه بقوم فهو منهم " .
" مجموع الفتاوى " ( 25 / 324 – 326 ) .
والله أعلم .
__________________
عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تعالى: "يا ابن آدم ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا ابالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا ابالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة".


مفاجاة الي كل مسلم ومسيحي ويهودي 1 Surprise To every Muslim and a Christian and a Jew 1



مفاجاة الي كل مسلم ومسيحي ويهودي 2 Surprise To every Muslim and a Christian and a Jew 2



مؤثرة قصة اسلام هذا القس الانجليزى ويتميز بخفة الظل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fatima El Zahra
مـجلــــــس الادارة
مـجلــــــس الادارة
Fatima El Zahra

افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Pi-ca-32
افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  012
افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Collec10

افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Empty
مُساهمةموضوع: رد: افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام    افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Emptyالإثنين 4 أبريل 2011 - 12:59

افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Post-121126-1266946184


افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  4bb8f516346a57ddbba4aa6ecdeef578
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fatima El Zahra
مـجلــــــس الادارة
مـجلــــــس الادارة
Fatima El Zahra

افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Pi-ca-32
افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  012
افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Collec10

افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Empty
مُساهمةموضوع: رد: افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام    افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Emptyالثلاثاء 5 أبريل 2011 - 13:55

احتفالنا بدور الام وعظمتها انا لااقصد به احتفال احتفال
لكن تقدير دورها وفيمته واحترام وظيفتها التي خصها بها الله تعالى
هي اعظم احتفال يجب ان نعيشه كل يوم
لانه تتعب من اجل تربيتنا وتسهر على راحتنا
يجب ان نعيشه كل يوم
وايضا نحن الدين سنكون امهات المستقبل ادا لم نحس بهدا الا هتمام
فلا رغبة لنا ادا كنا نحس بان لا احد يهتم
ارجو المعدرة





افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  4bb8f516346a57ddbba4aa6ecdeef578
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم الإسلام
المشـــرف العـــام
المشـــرف العـــام
خادم الإسلام

افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Pi-ca-22
افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  125
افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  012

افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Empty
مُساهمةموضوع: رد: افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام    افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Emptyالثلاثاء 5 أبريل 2011 - 17:57




بارك الله فيكي اختي فاطمة

بلا شك ان للأم دور كبير وبارز فلولاها بعد الله عز وجل لما وجدنا

والأم كما يقال مدرسة إذا اعددتها اعددت شعبا طيب الأعراق

لكن المشكلة هي ان الغرب الغارق بماديته فانتبه لفطرته التي تستدعي ان يكرم امه
فجعل لها عيدا يوما واحدا في السنة

واغلب المسلمين الا من رحم ربي يحتفل بهذا اليوم وينسى امه بقية الأيام

ونحن لا نمنع الإحتفال بهذا اليوم اهانة للأم او شيئ
لا

ولكن كوننا مسلمين فإن الله امرنا بعبادته كل حين
وامرنا ايضا بإكرام الوالدين

فقال : وقضى ربكم الا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا

فالمسلم كل يوم يكرم امه واباه وليس يوما واحدا

ثم نحن لا نحتفل بهذا اليوم لأن تكريم الأم والأب من العبادة التي امرنا الله بها

وعبادة الله بما لم يشرعه الله حرام ومردود على صاحبه وبدعة ي

فكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار

ونحن لا نحتفل به من تحذير النبي صل الله عليه وسلم الذي قال انه في اخر الزمان سوف يتبع المسلمين اليهود والنصارى في كل شيئ يقلدونهم

فإن كانوا يتبجحون ويحتفلون ويكرمون الأم يوما واحدا في السنة

فإننا معشر المسلمين نكرم الأم عبادة لله تعالى كل يوم






مفاجاة الي كل مسلم ومسيحي ويهودي 1 Surprise To every Muslim and a Christian and a Jew 1



مفاجاة الي كل مسلم ومسيحي ويهودي 2 Surprise To every Muslim and a Christian and a Jew 2



مؤثرة قصة اسلام هذا القس الانجليزى ويتميز بخفة الظل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Fatima El Zahra
مـجلــــــس الادارة
مـجلــــــس الادارة
Fatima El Zahra

افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Pi-ca-32
افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  012
افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Collec10

افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Empty
مُساهمةموضوع: رد: افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام    افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Emptyالأربعاء 6 أبريل 2011 - 17:33

الام لا تستحق تكريما واحدا في السنة
الام تستحق التكريم كل ساعة بل كل دقيقة ولكثر وبللاخص ان كانت اما مثالية
ومهما كتب عنها كل كاتب او كل عظيم فالام ستبقى عظيمة كما يقول مثل بالفرنسي
لن تعرف قيمة امك الا بعد ان تلد ابنك
شكرا لك وسا
مح فضولي


افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  4bb8f516346a57ddbba4aa6ecdeef578
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم الإسلام
المشـــرف العـــام
المشـــرف العـــام
خادم الإسلام

افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Pi-ca-22
افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  125
افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  012

افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Empty
مُساهمةموضوع: رد: افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام    افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام  Emptyالإثنين 11 أبريل 2011 - 21:48

صحيح كلامك

والله ما منع علمائنا هذه البدعة ( الإحتفال بعيد الأم )

ومن قبلهم النبي صل الله عليه وسلم

إلا من تدرج الشيطان الرجيم

فيزين لنا الإحتفال بعيد الأم مرة ثم سنسينا ايها كما فعل بعباد الشيطان على مختلف دياناتهم


فضولك على العين والراس اختي


مفاجاة الي كل مسلم ومسيحي ويهودي 1 Surprise To every Muslim and a Christian and a Jew 1



مفاجاة الي كل مسلم ومسيحي ويهودي 2 Surprise To every Muslim and a Christian and a Jew 2



مؤثرة قصة اسلام هذا القس الانجليزى ويتميز بخفة الظل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
افتراضي قول علماء الاسلام في حكم الاحتفال بعيد الام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتــــديات الاسلاميــة :: المنتـــــدى الاســــــــلامى العــــام :: منتـــــدي الفتوى والتشريع-
انتقل الى:  
تسجيل سريع
التسجيل السريع

الاجزاء المشار اليها بـ * مطلوبة الا اذا ذكر غير ذلك
اسم مشترك : *
عنوان البريد الالكتروني : *
كلمة السر : *
تأكيد كلمة السر : *

.